عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

287

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يَوَدُّ أَحَدُهُمْ - ضمير با گبران است ، ميگويد يكى ازين گبران دوست داردى كه او را هزار سال عمر بودى ، و ذلك لأنّه لا يرجو بعثا بعد الموت فهو يحب طول الحياة ، و كذا اليهود لانهم عرفوا ما لهم فى الآخرة من الخزى لتضييع ما عندهم من العلم . » هر چند كه حرص برد رازى عمر در نهاد و سرشت آدميست ، و زينجا گفت مصطفى ع « يهرم ابن آدم و يشبّ منه اثنان - الحرص على المال و الحرص على العمر » اما مؤمن كه برستاخيز ايمان دارد و بديدار خداى و نعيم جاودانه اميد دارد امل دراز در پيش نگيرد ، و هميشه مرگ را مستعد بود ، چنانك مصطفى ع عبد اللَّه بن عمر را گفت « كن فى الدنيا كانك غريب او عابر سبيل و عدّ نفسك فى اهل القبور ، اذا اصبحت فلا تحدّث نفسك بالمساء و اذا امسيت فلا تحدّث نفسك بالصباح ، و خذ من حياتك لموتك و من صحتك لسقمك ، فانك يا عبد اللَّه لا تدرى ما اسمك غدا . » و قال يحيى بن معاذ : - « أطع ربك و لا تفرق من الموت و لا تستوحش لفراق الاحبّة ، فليس من تفارق من الاحباء اعز عليك ممن تقدم عليهم » و قال لقمن - لابنه ، - يا بنى امر لا تدرى متى يلقاك فاستعد له قبل ان يفجأك و فى معناه انشد : - يا راقد اللّيل مسرورا باوله * انّ الحوادث قد يطرقن اسحارا افنى القرون الّتى كانت منعّمة * كرّ اللّيالى اقبالا و ادبارا ثم قال تعالى : - وَ ما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ - اى و ما احدهم بمبعده من العذاب تعميره . وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ . قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ابن عباس گفت رض - دانشمندى از جهودان فدك كه او را عبد اللَّه بن صوريا مىگفتند با جماعتى رؤساء يهودان نزديك مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آن گه كه بمدينه فرود آمدند گفتند - يا ابا القاسم ، حدثنا عن خلال نسألك عنهنّ ، لا يعلمهن الا نبى قال - سلونى عمّا شئتم - فقال ابن صوريا كيف نومك ؟ فقد اخبرنا عن نوم النبى الّذى يأتى فى آخر الزمان ؟ فقال تنام عيناى و قلبى يقظان . قال - صدقت يا محمد ، اخبرنا يا محمد الولد من الرجل يكون او من المرأة ؟ فقال النبى اما